أحمد بن الحسين البيهقي

344

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

عنها قال فإن طالت بك حياة لتمرن الظعينة قال أبو بكر الصحيح لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحداً إلا الله قلت فيما بيني وبين نفسي فأين زعار طيء الذين سعروا البلاد ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفيه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحداً يقبله وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه ليس بينه وبينه ترجمان فلا يرى إلا جهنم وينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنم قال عدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد تمرة فبكلمة طيبة قال عدي قد رأيت الظعينة ترتحل من الكوفة حتى تطوف بالبيت لا تخاف إلا الله وكنت فيمن افتح كنوز ابن هرمز ولئن طالت بكم حياة سترون ما قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن الحكم عن النضر بن شميل وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنبأنا أبو سهل بن زياد النحوي ببغداد حدثنا محمد بن الفضل السقطي حدثنا حامد بن يحيى قال أنبأنا سفيان الشعبي عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم إذا خرجت الظعينة من قصور اليمن حتى تأتي الحيرة لا تخاف إلا الله قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين طيء وخيلها ورجالها ومقانبها قال إذاً يكفيك الله طيئاً ومن سواها وأخبرنا أبو بكر أنبأنا أبو سهل حدثنا محمد حدثنا حامد حدثنا سفيان